منتديات نكهه تونسيه
عزيزي الزائر/ عزيزتي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام لأسرة المنتدى

يشرفنا إنضمامك إلينا

إدارة المنتدى


ترفيهي _ ثفافي
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالبوابةمركز  رفع الصورالتسجيلاليوميةدخول


شاطر | 
 

 هرقل عظيمُ الرّوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mafia
كبار الشخصيات


عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 28/03/2012
العمر : 20
الموقع : moumni2012@hotmail.com
المزاج المزاج : ^^$

مُساهمةموضوع: هرقل عظيمُ الرّوم   الأحد 10 يونيو 2012 - 13:51




هرقل عظيم الرّوم

حكم بيزنطة في أسوأ ظروف تمر على هذه الامبراطورية العظيمة

منذ انفصالها عن روما في القرن الرابع الميلادي وتحقق على
يديه نصرٌ عظيمٌ على الفرس لكنّه ذاق مرّ الهزيمة على يد العرب
وشهد أفول نجم امبراطوريته
كان من أكثر ملوك الروم ذكاءً وحكمة ورجاحة عقل لكن ثمة
لحظات ومفاصل في التاريخ لا ينفع فيها ذا الجَدّ جَدّه.
إنّه هرقل عظيم الرّوم
هرقل .. أو كما ينطق بلسان قومه "هيراكليوس" الأول
اعتلى عرش بيزنطة إثر ثورة أطاحت بالامبراطور"موريس"
الذي كا ن قد عقد حلفاً مع ملك الفرس كسرى "برويز "
فثار عليه قومه وقتلوه ونصّبوا مكانه الامبراطور "فوقا"
ففرّ ابن القتيل إلى كسرى الذي تذرّع بذلك ليشنّ على الروم حرباً
جرّد لها ثلاثة جيوشٍ جرّارة بدأ أوّلها يخرّب كل ما في طريقه
إلى أن ضرب خيامه أمام القسطنطينيّة ضارباً عليها الحصار
وثانيهما اجتاح الشّام واستولى على أورشليم وساق أسقفها
وقديسيها ودمّرها و أحرق كنائسها واستولى على الصليب
الأعظم أمّا الجيش الثالث فكانت وجهته مصر .
في ظل هذه المعارك جرى انقلاب في القسطنطينية
قتل فيه الرّومُ امبراطورهم "فوقا" وولوا أمرهم لـ"هرقل"
بعد هذه الانتصارات السّاحقة التي حققها الفرس على الرّوم بدا
موقف الروم لا أمل فيه وسارت الركبان بهذه الأخبار إلى مكّة
ففرح المشركون وأظهروا الشّماتة في المسلمين الذين يتعاطفون
مع الروم لأنّهم أهل كتاب.
ونز ل الوحي بالآيات الكريمة الأولى من سورة الرّوم تتنبأ بما لم
يكن أحدٌ يتصوّره .. بانتصار الروم
((الم * غُلبت الروم * في أدنى الأرض وهُم من بعد غَلَبهم
سيغلبون *في بضع سنين ))
وخرج الصدّيق في شوارع مكة يتحدى المشركين ويراهنُهم على
مائة من الإبل على تحقق وعد الله في حين أنّ أكثر النّاس تفاؤلاً
بل إنّ امبراطور الرّوم نفسه لم يكن ليغامر بالرّهان ولو بشاةٍ
واحدة على انتصار الروم. ثمّ جاء أمرُ الله
جاء النّصر الذي وعد الله به الرّوم أقرب إلى الأسطورة منهُ إلى
الواقع فالجيش الذي كان يضرب الحصار على القسطنطينّة كان
على رأسه قائد من أهمّ القادة فارس "شهربرز"ويعاونه في قيادة
الجيش أخوه "فرخان"وفي إحدى الليالي والقائدان يشربان نخب
النصر لعبت الخمر في رأس فرخان فتحدث أنه حلم بالجلوس على
سرير كسرى، ونقل العيون الخبر إلى كسرى الذي غضب لذلك
أشّد الغضب وكتب من فوره إلى "شهربرز" يأمره فيها بقتل
"فرخان" فراجعه شهربرز بأنه لن تجد مثل فرخان لقتال العدو
لكنّ كسرى أعاد أمره لشهربرز فعاد شهربرز وأجابه مثل جواب
ه الأول طالباً منه التريّث حتى تضع الحرب أوزارها فازداد كسرى
غضباً وكتب هذه المرة "لفرخان" يأمره بقتل "شهر برز"
وكان كسرى بهذه الحماقة وهذا النّزق والتفرد والتسّلط يقوّض
أركان دولته من حيث لا يدري وجاء فرخان يريد رأس أخيه
وأخرج له شهربرز أوامر كسرى السابقة له بقتله وقال له:
صبرْتُ عليك مرّاتٍ ولم تصبر علي مرّة واحدة
عندها اتفق الأخوان على الانتقام من كسرى.. وياله من انتقام
أرسل القائدان إلى هرقل يطلبان منه أن يحضر لمقابلتهما ودهش
هرقل من هذا الطّلب وشاور أولي الرأي من أهل بطانته
ومستشاريه ورفض جميعُهم الفكرة وقالوا له إنّها مكيدة من
كسرى لقتله غير أنّ هرقل بذكائه وحدسه أحسّ أنّ الأمر أبعدُ من
ذلك وقال ما يسرّ كسرى أن يقال عنه ما قيل في هذه الرسالة حتى
ولو كانت مكيدة
وقرر الذهاب...لمقابلة القائدين المرابطين امام أسوار
عاصمته..أخبره القائدان أنّهما سيتيحان له فرصة الهجوم على
كسرى فيما جيوشها خارج الدولة ووضعا له خطّة الهجوم ولم
ينتظر هرقل فوات الفرصة وحشد على الفور 70 ألفاً وتوجّه
بأسطوله عبر البحر الأسود إلى أرمينيا وبدأ يحث السير باتجاه
عاصمة الفرس ولم يشعر كسرى إلا وجيش الروم يقترب من
المدائن فحشد 12 الفاً حطّمهم هرقل بجيشه عند نينوى ووصلَ
جيشُ الروم إلى المدائن وفرّ كسرى منها فاحتلّها هرقل وتابع
تقدمه مطارِداً كسرى
في هذه الأثناء خرج ابنُ كسرى عليه وقتله ثمّ اتفق مع هرقل على
عل أن يتنازل له عن سوريا ومصر وبعض من آسيا الصغرى
وإعادة الصليب المقدس وتحرير الأسرى من الروم
وبذلك تمّ ما أمر الله وما وعدت به الآيات الكريمة من سورة الروم
وتلاشى النصر الذي حققه الفرس قبل سنوات.
بعد انتصاره السّاحق على الفرس تابع هرقل زحفه ودخلَ أورشليم
ووأقام الاحتفالات المهيبة
رسالة النبي (ص) إلى هرقل بعد صلح الحديبية
بعث النبي صلّى الله عليه وسلّم برسائل إللى الملوك والأباطرة
وكان منهم هرقل الذي وصلته الرسالة التالية والتي ساهمت في
تخليد ذكره
(من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم أما بعد السلام على
من اتّبع الهدى ، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليّت فإنّ
عليك إثمُ الأريسيين )
وقد قدّم الرّسول الكريم درساً في الإدارة وذلك باختياره السفير
المناسب لتلك المهمة فكان"دحية بن خليفة الكلبي "مثالاً للسّفير
المثاليّ : حسنُ الهيئة صبيحُ الوجه صاحب قيافة وأناقة متحدثاً
لبقاً بارعاً وصاحب قدرة على الحوار واالنقاش وقد استطاع دحية
أن يقنع هرقل بعد جدال طويل بينهما بصدق الدعوة وأدّى رسالة
النبي بكل براعة وأمانة وأعلنها هرقل بكل جلاء أنه سيتّبع دين
محمد وسأل قومه ما قولكم فضجّ البطاركة بالصراخ وأقفلوا
أبواب القصر وهموا بقتل الامبراطور عندها خاف الرّجل على
نفسه وصاح بهم أنه يريد اختبار إيمانهم فهدأ القوم وخالف
هرقل قناعته
وظلّ الدين الجديد يشغل بال الامبراطور فخلال إقامته في بيت
المقدس طلب من جنوده أن يحضروا له أي عربيّ من مكّة يدخلُ
الشام ودخل فلسطين وفد من تجّار قريش يرأسهم أبو سفيان
فألقي القبض عليهم وأُحضِروا إلى الامبراطور وكانت القصة
المشهورة بين هرقل وأبو سفيان قال بعدها هرقل بعد أن سمع
إجابات أبي سفيان على أسئلته عن النبي صلّى الله عليه وسلّم :
ليملكنّ ما بين يدي
أعطى الخليفة عمر بن الخطاب الأوامر لخيول الفتح بنشر نور
الإسلام في خارج جزيرة العرب وبدأت طلائعُ الفتح بتحرير الشّام
ففتحت بصرى في السنة13 للهجرة فحشد لهم هرقل جيشاً من
نحو مئة ألف هزمهم المسلمون في أجنادين شرهزيمة ثم أرسلَ
هرقل جيشاً لفكّ الحصار عن دمشق فاعترضه المسلمون على بعد
يوم من دمشق وأنزلوا به الهزيمة لتسقط دمشق بعدها بيد
المسلمين وكان سقوطها ضربةً قويّةً لهرقل الذي عاد ونزل في
أنطاكية ليعدّ للمعركة الفاصلة فكانت اليرموك .. قاصمةَ الظّهر
حشد هرقل من الجيوش "ما تعجز الأرض عن حمله " وجعل
التّجنيد إلزامياً على كل من يستطيع حمل السّلاح وقدر المؤرخون
عدد جيش الرّوم بمئتي ألف مقاتل فيما كان عدد المسلمين لا
يتجاوز ستّةً وثلاثين ألفاً
وهناك .. عند اليرموك دارت ملحمةٌٌ من الملاحم التي غيّرت
التّاريخ أنزل العرب المسلمون فيها هزيمةًً ساحقةً بجيش الرّوم
في أنطاكية وحيثُ كانَ هرقل ينتظر على أخرّ من الجمر أخبار
المعركة الفاصلة وقلبه ينتفض خوفاً ورعباً مما يتوجّسُ من هزيمةٍ
تعني له خسارة أعزّ ولاية على قلبه .. سوريا
وصل أوّل عائد من فلول الرّوم إلى أنطاكية فقال له لهفاً : بشّر
قال : هزمهم الله ونصرنا عليهم وتعالت أصوات الروم
فقال لهم هرقل: ويحَكم إنه كاذب وهيئته تقول بأنّه منهزم
ثم وصل رجلٌ من نصارى العرب من جيش الروم فقال هرقل ما
أظنّ خبر السّوء إلا عند هذا وسأله عما عنده فقال : الشّر
قال هرقل : وجهُك الوجهُ بشّر بالشّر ..
خبرُ سوء من رجلِ سوءٍ من قومِ سوء
وأردفَ : قد كنت أعرف أنّهم سيهزمونكم
فسأله أحدهم : وكيف علمت؟
قال: من حيث أنّهم يحبون الموت كما تحبون الحياة
ثمّ نادى بالرّحيل إلى القسطنطينية ولمّا خرج من الشّام وأشرف
على أرض الرّوم توجه إلى الشام وقال : السّلام عليك يا سوريا
سلام مودِّعٍ لا يرى أنّه يرجع إليك أبداً
لك الله من أرض ما أنفعك لعدوّك فيك العشبُ والخصبُ والخير.
وما أن استقر المقام لهرقل في القسطنطينية بلغه توجّه العرب
بقيادة عمرو بن العاص إلى الإسكندرية فقال :لئن غلبنا العرب
على الإسكندرية فقد هلكت الرّوم وانقطع ملكها وقرّر الخروج
بنفسه للدفاع عنها وأمر بأن لا يتخلّف عنه أحد ، وعاجله الموت
قبل أن يتوجه إلى الإسكندرية التي سقطت بأيدي العرب بعد ذلك

بأشهر قليلة.


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gladiateur
.
.


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: هرقل عظيمُ الرّوم   الإثنين 11 يونيو 2012 - 11:05











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tounisia.ahlamountada.com
 
هرقل عظيمُ الرّوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نكهه تونسيه :: منتدى التاريخ والتراث-
انتقل الى: