منتديات نكهه تونسيه
عزيزي الزائر/ عزيزتي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام لأسرة المنتدى

يشرفنا إنضمامك إلينا

إدارة المنتدى


ترفيهي _ ثفافي
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالبوابةمركز  رفع الصورالتسجيلاليوميةدخول


شاطر | 
 

 الصيانة (الأثرية) الحقلية (الميدانية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Gladiateur
.
.


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: الصيانة (الأثرية) الحقلية (الميدانية)   الجمعة 25 نوفمبر 2011 - 11:45

.




الصيانة (الأثرية) الحقلية (الميدانية)
Archaeological Conservation

يتم التعبير عن أعمال الصيانة فى مواقع الحفائر بمصطلحات عديدة بينها فروق دقيقة . ويمكن اعتبار الصيانة (الأثرية) الحقلية مصطلح عام يُعبِر عن كل ما يتم من أعمال صيانة فى مواقع الحفائر. فإذا ذُكِرَ هكذا Archaeological Conservation أدى المعنى السابق إيضاحه، وهو يتسع لكل أعمال الصيانة الأثرية، أما عندما تضاف إليه كلمة أخرى، فينصرف المعنى إلى ما تفيده الكلمة المضافة كما فى الصيانة (الأثرية) المعملية Laboratory Archaeological Conservation :
المعالجات الأولية
First aid treatment

المصطلح: بين التحرير والتحديد
و هى تشير (عامةً للأعمال التى تتم بصفة مؤقتة انتظاراً لأعمال تتم فى ظروف أكثر مناسبةً لتنفيذ أعمال نهائية)، وتشير فى مواقع الحفائر لتلك المعالجات الفورية التي تتم فى الموقع، وبمجرد اكتشاف أثر ما، وهى تشمل الأعمال التى تحقق التعريض الآمن (الوقاية من صدمة البيئية)، ثم الرفع الآمن (توفير التدعيم الميكانيكى للمادة المكتشفة)، ثم التغليف للمحافظة على نتائج العملين السابقين لحين القيام بأعمال الأقلمة النهائية.
الصيانة فى الموقع
On-site Conservation





يذكر الأستاذ العقاد ما معناه أن اللغة أفادتنا فى أنها حبست المعانى المنطلقة كالوحوش البرية غير محددة المعانى فى كلمات هى كالأقفاص، وبالتالى نتمكن من استخدامها فى التعبير عن المعانى التى نريدها، لكنها كما أفادتنا هذه الفائدة العظيمة قد أضرتنا عندما وضعت أكثر من معنى فى كلمة واحدة، فكأنما وضعت وحشين فى قفص واحد، فلا ندرى أيهما ينطلق حين ينفتح القفص، إنى أذكر هذا


يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tounisia.ahlamountada.com
Gladiateur
.
.


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الصيانة (الأثرية) الحقلية (الميدانية)   الجمعة 25 نوفمبر 2011 - 11:56

.


التقوية
Consolidation

التقوية : هى إضافة مادة فى الصورة السائلة ( مادة التقوية، المقوى consolidant)، تتغلغل مسام المواد الأثرية المسامية أو الخلوية porous or cellular materials ، وبتصلبها، تحقق الترابط المفتقد بين الوحدات البنائية للمادة الأثرية، (حبيباتها، أو جزيئاتها، أو أليافها) أو تزيد هذا الترابط، بما يحفظ الأثر، ويُمَكِّن من تناوله ودراسته وعرضه بأمان

. فى أهمية المصطلح:
فى مجال ترميم الآثار، مجالات عديدة، منها ما يناسب الطرح لنيل الدرجات العلمية من خلال رسائل الماجستير والدكتوراة، وتقديم الأوراق البحثية، ومنها ما هو _ على الرغم من أهميته _ لا يحظى باهتمام كافى على الرغم من أهميته، لمجرد أنه لا يصلح للأطروحات والأوراق البحثية. وهى موضوعات متنوعة من بينها موضوع المصطلح، وهو مع مشقته وصعوبة أدواته وأهميته ليس من الموضوعات التى يمكن طرحها فى رسائل وأوراق بحثية منفرداً قائماً بذاته. وهو بصيغة أخرى من الموضوعات التى يراها كثيرون منخفضة الجدوى من حيث النفع الفردى المباشر من حيث الدرجات العلمية.

أثر بِكر

intact object

هو الأثر الذي لم تلمسه يد إنسان منذ لحظة دفنه واختفائه تحت الرواسب الأثريةarchaeological deposits، و لم يعبث أحد بمحتوياته، حتى لحظة اكتشافه. سواء كان هذا الأثر مقبرة محكمة الغلق intact tomb ، أو حتى إناء فخارى أو حجرى intact jar ، خاصةً إذا كان الأثر (مقبرةً أو إناءً) مختوماً sealed .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tounisia.ahlamountada.com
Gladiateur
.
.


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: موجز المعالجات الفورية للمواد الأثرية المكتشفة حديثاً فى مواقع الحفائر   الجمعة 25 نوفمبر 2011 - 12:10

.


بعد ان تستمر المواد الأثرية محفوظةً فى التربة لمئات أو آلاف السنين فإنها قد تتعرض للتلف الشديد وربما الفناء عند الكشف عنها، فيما يلى موجز بالمعالجات الأولية للمكتشفات الأثرية.



موجز المعالجات الفورية للمواد الأثرية المكتشفة حديثاً فى مواقع الحفائر
ثروت محمد محمد حجازى
ملخص:
تنوعت الأبحاث فى مجال صيانة الآثار على أساس مادة صُنْع الأثر، مما أعطى الكثير من المعلومات القيمة عن أساليب صيانة كل مادة أثرية. وعلى الرغم من ذلك، فإن تحقيق أكبر قدر من الحفظ يقتضى نظرةً أخرى، مختلفة ومكملة، بحيث يتم النظر إلى أعمال الصيانة كمراحل متتابعة، لكل مرحلة خصائصها المتفردة من حيث عوامل التلف المحتملة وأساليب الصيانة الواجب توفيرها. وسوف يتناول البحث مرحلة المعالجات الفورية فى مواقع الحفائر لمواد أثرية متنوعة، حيث لا توجد مادة أثرية لا تحتاج إلى توفير أسس الصيانة الوقائية لها لحظة الكشف عنها. وينتهى البحث بنتائجه التى تتناول الطرق المناسبة للتعريض والرفع الآمنين وكيفية الحفاظ على ما تم تحقيقه فى هذه المرحلة من نتائج .
مقدمة :
عند الكشف عن المواد الأثرية فى مواقع الحفائر، فإنها تكون قد وصلت إلى درجة من الحفظ أو التلف، تتحدد بناءً على استجابة المادة الأثرية لخواص الرواسب الأثرية المحيطة بها. والرواسب الأثرية هى التربة التى مارس عليها الإنسان حياته وغطت مخلفاته، ويُعرّفها مرمم الحفائر بأنها: "بيئة دفن تساعد حفظ المادة الأثرية المدفونة بها أو تلفها بمعدلات تتفاوت بناءاً على: خواص التربة (الطبيعية،الكيميائية،الحيوية)، ونوع المادة المدفونة. وتختلف هذه البيئة عن بيئة التعريض اختلافاً يؤدى إلى قطْع حالة الاتزان التى توفرها بيئة الدفن فى معظم الحالات ، عند الكشف ".
تضم الآثار مواداً متباينة الخواص، مما يجعل من كل مادة أثرية حالة خاصة فى تفاعلاتها مع البيئة المحيطة بها. وهى يمكن أن تُقسَّم، وفق التقسيم الذى ذكره De Guechen، إلى: آثار عضوية، وآثار غير عضوية مسامية، وآثار معدنية، و زجاج. وهو تقسيم يركز على الخاصية المؤثرة فى تلف المادة الأثرية فور التعريض، وسوف نستفيد هذا التقسيم فى صورته التالية:
( أ )
آثار عضوية organic object
1- بروتينية 2- سليلوزية
( ب )
آثار غير عضوية مسامية porous inorganic objects
1-مواد البناء والأحجار المسامية 2- الفخار
( ج )
آثار غير عضوية غير مسامية non porous inorganic objects 1- المعادن 2-الزجاج
*************************
خصائص بيئة التعريض ( الهواء الجوى ):
تختلف بيئة التعريض (بيئة الهواء الطلق) عن بيئة الدفن (فى الرواسب الأثرية) فى العديد من الخصائص اختلافاً كبيراً، مما ينعكس على درجة التلف الذى تتعرض له المكتشفات فور التعريض، ثم التلف طويل المدى الذى تتعرض له نتيجة البقاء فى بيئة الهواء الطلق، ومن أهم خصائص بيئة الهواء الجوى ما يلى :
(1) تركيب الهواء الجوى : المكونات الأساسية للهواء الجوى النقى الجاف هى : نتروجين (78.1%)، أكسجين (20.9)، أرجون (9ر%), وثانى أكسيد الكربون (35ر%) . بينما لا تزيد نسبة الأكسجين فى هواء التربة عن 10 –12% فى حين قد يبلغ تركيز ثانى أكسيد الكربون مئات المرات من نسبته فى الهواء الجوى. ويؤثر التلوث فى تركيب الهواء الجوى مما يسبب تلف المواد الأثرية ، خاصةً على المدى البعيد .
(2)التغيرات المناخية: تتصف بيئة التعريض بتقلباتها المناخية . فإضافةً إلى اختلافها عن بيئة الدفن ، فإن بيئة التعريض نفسها متقلبة مناخياً (يومياً وموسمياً) . وأهم مجالات هذا التقلب عاملان أساسيان ، هما : المحتوى المائى للهواء الجوى (الرطوبة النسبية) ، و درجة الحرارة ، اللذان يحيطان بالمكتشفات ويقومان بدور كبير فى تلفها :
أ- الرطوبة النسبية : تتحكم كمية الماء المنتشر فى الهواء كبخار في كمية الماء فى المواد التى يحيط بها هذا الهواء . ولذلك يتأثر المحتوى المائى للمواد الأثرية بالرطوبة النسبية للهواء المحيط بها . و التى من المعتاد أن تكون بعد الكشف أقل منها قبله .
ب- درجة الحرارة : وهى فى بيئة التعريض أعلى منها فى الرواسب الأثرية دائماً ، كما أنها تتميز فى بيئة التعريض بالتقلب اليومى و السنوى ، بينما تكون أكثر ثباتاً فى بيئة الدفن. وقد يؤدى تغير بسيط فى درجة الحرارة إلى حدوث تأثيرات عديدة ، لكن تغير الحرارة فى حد ذاته ليس فى مثل أهمية تغير الرطوبة، إلا من حيث كونه يؤدى إلى تغير الرطوبة.
(3)الميكروبات : التربة هى المصدر الرئيسى لتلوث الهواء بالميكروبات. وتختلف أنواع الميكروبات الموجودة بالهواء باختلاف المنطقة وظروفها . والعامل المحدد للنشاط الحيوى فى بيئة التعريض هو الرطوبة ، إضافة إلى المادة الغذائية التى قد يكون مصدرها هو التربة الملتصقة بالأثر أو الغبار المتراكم عليه ، أو مواد اللف و التغليف أو الأثر نفسه.
(4) الضوء : يقع التأثير الرئيسى للضوء على أسطح المواد الأثرية المعتمة وهى فى الغالب تكون أهم أجزائها . و هو يسبب التغير اللونى كما يغير من قوة المواد العضوية الرقيقة كالمنسوجات والمخطوطات ، ويدمر وسائط التلوين فى المواد الملونة.
التلف الناتج عن التعريض :
يتحدث الكثيرون عن كيفية حفظ الفراعنة لآثارهم لآلاف السنين ، وهو الأمر الذى قد يُعزى إلى إحكام غلق المقابر وعزلها عن البيئة الخارجية ، كما أن إحكام غلق المقابر ساعد على خلق نوع من الاتزان بين المواد الأثرية وبين بيئتها المحدودة. لذلك فكثيراً ما يُلاحظ أن المكتشفات جيدة الحفظ لا تلبث أن تتلف بعد الكشف. وتتعرض المكتشفات للتلف على مستويين: أولهما فورى، ناتج عن التعريض. والثانى طويل المدى ، ناتج عن البقاء فى بيئة غير مستقرة .
(1) التلف الفورى الناتج عن تعريض المواد العضوية :
الآثار العضوية مواد هيجروسكوبية خلوية التركيب، يزداد حجمها أو يتقلص حسب مستوى الرطوبة النسبية، التى تعتبر أهم عوامل التلف الفورى . فالمواد العضوية المستخرجة من رواسب رطبة تفقد ماءها عند الكشف ، فى حين أن تلك المستخرجة من رواسب جافة تمتص الماء من الهواء الجوى إذا كانت رطوبته النسبية مرتفعة. فإذا ما فقدت المادة محتواها المائى ظهر ذلك على شكل تشققات أو تفتت أو التفاف أو تهشم وهكذا. أما إذا امتصت المادةُ الرطوبةَ من الهواء الجوى فإن التلف هنا يعتمد على النظرية الهيجروسكوبية حيث يشجع ارتفاعُ المحتوى المائى التلفَ الحيوى.
تتصف بيئة التعريض أيضاً بوفرة الأكسجين مما يعنى إمكانية حدوث تفاعلات الأكسدة ، مع ازدهار الميكروبات الهوائية وتزداد جميع هذه الأنشطة فى وجود الماء.كما يُتلف الضوء المواد العضوية حيث يتسبب فى أكسدة المواد الملونة، ويمكن أن تختفى الألوان خلال دقائق من التعريض. كما أن الضوء يساعد نمو الميكروبات التى تسبب إفرازاتها الحمضية تلف النقوش ، كما تحجب الطحالب النقوش الملونة وتشوه منظرها . ومع ذلك تبقى الرطوبة النسبية هى العامل الحاسم فى تلف المواد العضوية عند التعريض .
و يتشابه الخشب (سليلوزي) مع الجلد (بروتينى) فى خضوعهما لتلف شديد عند تعريضهما لظروف جافة بعد البقاء فى بيئة دفن رطبة لفترات طويلة . أما عند تعريض أثر جاف لبيئة رطبة فإن الخطر يكمن في التلف الحيوى.
(2) التلف الفورى الناتج عن تعريض الآثار غير العضوية المسامية :
المواد غير العضوية المسامية مثل المنشآت وأسطحها المزينة تكون حساسة لعوامل التلف الفورى عند الكشف والتعريض لبيئة الهواء الجوى ، فالكشف يجعلها على اتصال بهواء أكثر جفافاً يُبخر الماء المالئ للمسام ، فيهاجر الماء من وسطها نحو السطح آخذاً معه الأملاح الذائبة التى تتبلور عليه وتغطيه براسب أبيض . وقد يحدث التبلور تحت السطح الأقل نفاذية ، إذا كان للمادة مثل هذا السطح غير المنفذ ، وعندئذٍ يضغط الملح على المسام مما يؤدى لتشققها وتقشر الأثر.
وعلى الرغم من تأثير كل من الضوء و الأكسجين إلا انهما ليسا فى خطورة الرطوبة التى تشجع التلف الحيوى . ومن الممكن تمييز نوعين خطيرين من البكتريا ، الأولى مؤكسِدة للكبريت ، وأهم ما تنتجه حمض الكبريتيك الذى يحول كربونات الكالسيوم إلى كبريتات كالسيوم . أما البكتريا المثبتة للنتروجين فأهم ما تنتجه حمض النيتريك الذى يهاجم المواد الكربوناتية ليكون نيترات الكالسيوم القابلة للذوبان فى الماء . وهما مع مجموعة من الفطريات والطحالب و الأشنة ، ينتجون أحماضاً عضوية منها : الأكزاليك والكربونيك والجلوكونيك ، كما تفرز الطحالب والأشنة أحماض : الخليك ، اللاكتيك ، والبيروثيك. وهى تتلف الأحجار الجيرية بخاصة .
(3) التلف الفورى الناتج عن تعريض الآثار غير المسامية "الصماء" :
تتعرض الآثار العضوية لتلف خطير عند التعريض نظراً لهيجروسكوبيتها . أما الآثار غير العضوية المسامية فتتعرض للتلف فور التعريض نتيجة لحركة المحاليل الملحية داخل مسامها عند الجفاف . أما الآثار غير العضوية غير المسامية "الصماء" فلا تخضع لتأثير هاتين العمليتين ، ويعتمد تلفها على التفاعل الكيميائى أوالكهروكيميائى بصورة مباشرة ، لذلك فلن تخضع للتلف الفورى بصورة واضحة. مالم يتم التغليف والتخزين فى ظروف غير مناسبة .
***********************
الكشف الآمن عن المواد الأثرية "أساليب تعريض ورفع المكتشفات الأثرية":
يحدث تلف المكتشفات فى مواقع الحفائر نتيجةً لأحد عاملين أو كليهما . الأول هو التلف الميكانيكى الناتج عن الحفر والرفع والتناول. والثانى هو التلف الناتج عن الصدمة البيئية وكسر حالة الاتزان السائدة فى بيئة الدفن . وتتحقق حماية المواد الأثرية من هذين النوعين من التلف من خلال تنفيذ تدابير التعريض والرفع الآمنين تنفيذاً صحيحاً فى مواضع الكشف عن المواد الأثرية. ويتحقق ذلك عن طريق اتباع الطرق المناسبة لتعريض ورفع المكتشفات .
أ - التعريض الآمن للمكتشفات
من النادر وجود تحكم بيئى (مناخى) فى مواقع الحفائر ، وإن وُجِدَ فنادراً ما يكون كاملاً فهو مكلِّف للغاية ، لذلك يمكن اللجوء لاختيار الظروف المحلية المناسبة للتعريض من خلال معرفة "السلوك البيئى" للموقع . ونتيجةً لصعوبة التحكم فى بيئة الحفائر ، تتغير الظروف المحيطة بالمكتشفات ، وعندما يكون التغير كبيراً وسريعاً يكون التلف شديداً ويكون العامل الرئيسى فيه هو التغير فى الرطوبة. وإذا كان التجفيف سريعاً يمكن إبطاؤه عن طريق تغطية المكتشفات ، مع عدم إغفال احتمالات نمو الميكروبات لذلك يجب ألا تكون عملية التجفيف شديدة البطء.
(1) التعريض الآمن للقى العضوية :
اللقى العضوية مواد هيجروسكوبية قابلة لامتصاص أو فقد الرطوبة مما يترتب عليه ازدياد حجمها أو تقلصها بصورة متكررة ، فإذا استخرجت من بيئة رطبة وجب حفظها فى ظروف رطبة ، ثم تنقل إلى مكان داخلى رطب لتجف ببطء لتقليل التلف إلى أقل حد ممكن ، وفيما يلى طرق التعريض الآمن لمواد عضوية متنوعة .
الخشب : من الممكن العثور على اللقى الخشبية جافةرفى البيئة المصرية ، خاصة الصحراوية ، ويمكن تفسير ذلك بأن الجفاف الشديد وندرة المواد العضوية فى التربة الرملية يمنعان النشاط الحيوى ، وأن قيمة الأس الهيدروجيني لرمال الصحراء متعادلة أو تكاد ومع الجفاف لا يكون لها تأثير يذكر. كما أن مظاهر تلف الأخشاب المكتشفة فى البيئة الصحراوية هى الهشاشية والتشقق ، مع بقاء المادة الأثرية . وعند الكشف عن أخشاب جافة تجب المحافظة عليها جافة مع إمكانية تقوية الخشب الضعيف بالبارالويد ب 72 مع التغطية لإبطاء معدل بخر المذيب لتقليل الضغط على بناء الخشب أثناء جفاف الراتنج. ولن يتعرض هذا الخشب لمشكلة عند التعريض لبيئة جافة .
أما عند الكشف عن أخشاب مشبعة بالماء فيجب حفظها رطبةً ، وفى حالة صعوبة النقل من التربة بعد الكشف مباشرة ، يجب الحفاظ على محتواها المائى برشها بالماء المقطر وتغطيتها. ويكون التلف أشد فى اليوم المشمس العاصف ، أى عندما تسود الموقع ظروف مجففة. وجفاف الخشب فى هذه المرحلة يسبب تلفاً غير استرجاعى لا يُجدى معه أى علاج حتى إعادة تبليل الخشب مرة أخرى. ويمكن تغليف القطع الخشبية مع إضافة بعض الماء ومضاد فطرى مناسب أوجرامات قليلة من الثيمول فى صورة حبيبات لكل كيس حجمه 10-20 لتر.
الجلد : عند الكشف عن جلد جاف أو شديد الجفاف يمكن تنظيفه بفرشاة جافة ، مع عدم محاولة فك طياته ويؤجَل ذلك إلى مرحلة الأقلمة . ولن تكون هناك مشاكل واضحة عند تعريض مثل هذا الجلد لظروف رطوبة نسبية منخفضة أو متوسطة وغاية الأمر أن الجلد (كمادة هيجروسكوبية) يبدأ فى امتصاص رطوبة الهواء الجوى حتى يتوازن مع بيئته الجديدة، وفى ظروف الرطوبة المتوسطة يتم هذا التوازن قبل أن تصل رطوبة الجلد إلى الحد الذى يسمح بنمو الميكروبات. وتكمن المشكلة كلها فى ظروف التغليف و التخزين ، عندما يكون المناخ الداخلى للمخزن أو المناخ الدقيق لعبوة التغليف غير مناسب .
ومعظم الجلود المستخرجة من الحفائر تكون رطبة ومشبعة بحبيبات التربة ، وقد تنمو عليها الفطريات ، خاصةً الجلود غير المدبوغة ، ويكون لونها داكن بصفة عامة ، وفاقدة لقوتها الداخلية بحيث تحتاج عند تناولها للعناية والحذر . ولا يجب ترك هذه الجلود تجف فى مواقع الحفائر . وفى حالة الجلود القوية بدرجة كافية والمستخرجة فى بيئة رطبة يمكن غسلها بعناية فى الماء بفرشاة ناعمة ، وتكون تيارات الماء الضعيفة مفيدة غالباً فى إزالة الاتساخات.
البردى : وهو بوصفه مادة للتسجيل يُعتبر من أهم المواد الأثرية التى يمكن أن تخرجها الحفائر ، وبوصفه مادة عضوية فهو من المواد سريعة التحلل ولذلك فهو من المواد القليلة فى الحفائر . ويتم حفظ البردى فى بيئات الدفن الجافة كرمال الصحراء . حيث تظهر أعراض الجفاف على البردى عند تعرضه لجو جاف ( رطوبته النسبية أقل من 40%) أو لحرارة مرتفعة أو لكليهما معاً لمدة طويلة حيث يحدث بخر للمحتوى المائى ، وبالتا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tounisia.ahlamountada.com
 
الصيانة (الأثرية) الحقلية (الميدانية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نكهه تونسيه :: منتدى التاريخ والتراث-
انتقل الى: